أفلام

جيسيكا ألبا

في أخر أفلامها تلعب جيسيكا ألبا دور أليسون و هى فتاة كفيفة تعزف على الفيولين. و لكن إعلان الفيلم عرض بالفعل و هو يعطى نبذة عن القصة و تبدو بالفعل جيدة جدا.

الواضح أن الفيلم ليس فقط عن فتاة كفيفة و لكن هو مأخوذ من الفيلم الصينى “جيان جو” الذى يحكى عن فتاة قامت بعملية زرع قرنية و أصبح لها قدرات فوق الطبيعة بما يتعلق بنظرها.

لمشاهدة بعض المشاهد من الفيلم، أضغط هنا

الفيلم الجديد للممثلة المشهورة انجلينا جولي و الذي يحمل عنوان المطلوب “wanted” مليء بالمغامرة و حركات الاكشن الجريئة و التي قد تكون خطرة احيانا …
خلال هذا الاسبوع، صورت انجلينا مشاهد من هذا الفيلم الجديد في مدينة شيكاغو … المشاهد تتمثل في مطاردة بالسيارات و فجأة يتحطم الزجاج الامامي لسيارة الدودج فايبر الحمراء التي تقودها انجلينا فتندفع من خلالها بقوة و تبدأ بأطلاق النار في كل الاتجاهات …

“المطلوب” هو فيلم عن شاب يكتشف ان اباه الذي قتل كان قاتلا مأجورا وشريك ابيه يعرض عليه فرصة الانتقام من خلال الالتحاق بمجموعة من القتلة التي كان اباه ينتمي اليهم…

يبدوا ان انجلينا لا تستطيع متابعة حياتها بشكل هاديء يخلوا من افلام الاكشن!

صور من الفيلم

صور انجيلينا جولي في حركة جريئة بسيارة الفايبر

هاني رمزي هو بطل الفيلم الجديد “رئيس اخر شقاوة”. كان من المفترض ان يكون اسم الفيلم “ظاظا رئيس جمهورية” و لكن الرقابة قررت تغيير اسم الفيلم كما حذفت بعض المشاهد من السيناريو و تمت الموافقة عليه. منتج الفيلم هو عماد الدين اديب, مالك شركة “جود نيوز” للانتاج السينمائي. تدور الان عملية البحث عن المخرج الذي سيقوم باخراج الفيلم. فكرة الفيلم تعتبر جديدة و الأولي من نوعها لإنها تعتبر قصة عن رئيس جمهورية. و لكن السؤال… أين تقع هذه الجمهورية؟

غادة

جينيفر لوبيز

وصلت الفنانة جينيفر لوبيز إلى مدينة نوغاليس في المكسيك يرافقها زوجها المغني مارك أنطوني لتصوير مشاهد من فيلم يروي قصص جرائم قتل غامضة للنساء في خواريز، والذي يشاركها بطولته أنطونيو بانديراس.

حيث كان تصوير فيلم جينيفر لوبيز و أنطونيو بانديراس Bordertown انطلق الشهر الماضي في نيومكسيكو، وانتقل التصوير هذا الأسبوع إلى المدينة الحدودية نوغالس حيث تم بناء أمكنة مشابهة لضاحية خواريز وأنابرا حيث عاش عدد من الضحايا.
وتلعب جينيفر لوبيز في الفيلم دور مراسلة صحفية تعمل في شيكاغو وتذهب إلى مكسيكو للتحقيق في هذه الجرائم حيث تلتقي بعامل في مصنع شاهد على تلك الحوادث، ويلعب بانديراس أيضا دور مراسل صحفي لمجلة أمريكية.

ما رأيك في جينيفر لوبيز؟

تحكى قصة الفيلم عن مهندس بترول عاش بعيدا عن أرض الوطن لأكثر من 52 عاما فى الإمارات قبل أن يخرج منها بفضيحة أخلاقية لم تضع حدا لنزواته الجنسية والتى كانت سببا أيضا فى رفضه لوجود السفارة الإسرائيلية فى العمارة التى يمتلك شقة بها لم يدخلها طوال سنوات هجرته الاختيارية، بتعبير أوضح اعتراضات شريف على وجود السفارة الإسرائيلية فى العمارة التى يسكن بها لم تكن بناء على موقف رافض للوجود الصهيونى على أرض الوطن ولكنه رفض يتعلق بالإجراءات الأمنية وتقييد حريته خاصة مع زائراته من النساء، ما يدفعه لرفع قضية مطالبا بخروج السفارة من العمارة “وليس البلد”، ليتحول بعدها ودون إرادته لزعيم وبطل شعبى تجمع بل وتراهن عليه مختلف التيارات، ولكن زعامته لا تستمر طويلا حينما يضطر قهرا للتنازل عن القضية وقبول التعايش السلمى بعد تلفيق فيلم فاضح يجعله يقبل التنازل عن المعركة خوفا من الفضيحة، رغم أنه معتاد على تلك النوعية من الفضائح اللا أخلاقية، ما يجعل المبرر غير مقبول، غير أن الابتزاز المعنوى الذى مارسه الجانب الإسرائيلى على الزعيم تحت مرأى ومسمع من جهات الأمن المصرية لا يصل لقمته باحتلالهم لشقته، ولكن غضبه وثورته تتفجر بسقوط الطفل أياد ابن صديقه شهيدا ضمن شهداء الانتفاضة، ما يجعله يثور على تلك الأوضاع ويتحول بارادته لمواطن رافض بوعى وايجابية، وهو ما يحسب للسيناريو الذى أحكم قبضته على تلك التفاصيل، خاصة فى رسمه لشخصية شريف وكيف جاء انحيازه لسعادته الحسية منطقيا ومتوافقا.