« »

مسلسل سنوات الضياع

لم تكن تدرك الممثلة التركية السمراء توبا بويوكوستن المعروفة بـ”لميس” في مسلسل “سنوات الضياع” الذي يعرض حصريّاً على شاشة mbc1، أن النظارات الشمسية السوداء الداكنة غير كفيلة بحجب هويّتها الحقيقية عن محبّيها والمعجبين بها من المشاهدين والمتنزهين، وهي تجول في أسواق المنطقة والأماكن العامّة، متنزهة ومتسوقة. فقد كانت الحشود توقفها في كل متر مربع تقريباً، تارةً تناديها باسمها الحقيقي “توبا”، وطوراً باسم “لميس”، والكل يريد التحدث معها والتعرف إليها والتقاط الصور التذكاريَة، مفاخراً بتحميله نغمة مسلسل “سنوات الضياع” على هاتفه المتحرك.

وتجدر الإشارة إلى أن شاشة mbc1 كانت السبّاقة في إطلاق أوّل مسلسل درامي تركي مدبلج “إكليل الورد” على الشاشة العربيّة، قبل عرض “سنوات الضياع” الذي يعالج قضايا اجتماعية مختلفة مثل الحب والصراع الطبقي ومشكلات الفقر ومغريات المال والعمل.

وتعلق توبا قائلةً: “لقد فوجئت حقّاً! لم أكن أتوقع أن يلاقي مسلسل “سنوات الضياع” هذا النجاح الباهر. لا شك في أن وصولنا إلى الملايين من المشاهدين العرب عبر mbc1 ساهم بفعالية في نجاح المسلسل إلى جانب طبعاً القصة والسيناريو والحوار والأبطال المحببين للقلوب والقريبين من الثقافة العربيّة الغنيّة.” وأبدت “لميس” سعادتها لكون تصفيفة شعرها التي ظهرت بها على شاشة mbc1 دخلت ضمن تشكيلة الموضة الجديدة لدى السيّدات في المنطقة العربية، ووعدت بأن تعود إليها يوماً… علماً بأنها أطلّت خلال هذه الرحلة بشعرها الطويل الأسود الزاهي واللمّاع.

وتجدر الإشارة إلى أن “لميس” كانت من ضمن فريق أبطال مسلسل “سنوات الضياع” الذي قام مؤخراً بزيارة المقر العام لمجموعة mbc وجال في استيديوهاتها وتعرف إلى العاملين فيها، حيث لاقى ترحيباً مميزاً. وضم الفريق أيضاً كل من الممثل التركي سينان توزكو – “عمر”، وزميله بولنت إينال “يحيى”. وقد تسنّى للمشاهد العربي أن يتعرف إليهم أكثر وعن كثب، وأن يكتشف شخصيّاتهم وبعض التفاصيل عن حياتهم المهنيّة والشخصية، وذلك عبر إطلالات متنوّعة وحوارات تلفزيونيّة شيّقة حول فنجان قهوة تركي ضمن العديد من البرامج على شاشة mbc1 وبرنامج “صباح العربيّة” على شاشة العربية.

ويختم “عمر” صاحب الملامح الشرقية والقامة الطويلة والشنب العريض قائلاً: “اندهشت لكوننا ضمن قائمة المشاهير في العالم العربي! لم أكن أتوقّع ذلك وفرحت لهذا الكمّ والنوع من الاهتمام من قبل الجمهور وأهل الصحافة.” ومن جهته، أضاف “يحيى” مُداعباً: “إن ملامح الرجل العربي شبيهة للغاية بملامح الرجل التركي، ولكن أصبح على الأول الآن التفكير جديّاً بتكثيف الشاربين!”