” الغناء ليس حراما على إطلاقه أو حلالا على إطلاقه.. وأن العبرة بالمعنى… الرسول(ص) حينما كان يحفر الخندق هو وأصحابه في غزوة الأحزاب كانوا يرددون بعض الأغاني بغية طلب العون والمدد.”
والله مادري وش صار في هذا الزمن صار الحلال حرام والحرام حلال
الله المستعان
نهال
ديسمبر 15, 10:00ص
بالله اجيبوني الغناء حلال او حرام
نهال
ديسمبر 15, 10:00ص
لم اجد دليلا يؤكد ان الغناء حلال
وحيد
ديسمبر 15, 10:00ص
يا إخوان إفهموا الرسول حرم المعازف والقينات وأتحداكم تجيبولي أغنية بدون معازف إلا الأناشيد بإختلاف مسمياتها وبعدين هل الرسول كان يغني يوم الخندق بالمعازف أم كان ينشد صلى الله عليه وسلم وأقول كما قال الرسول الحلال بين والحرام بين و أقول الإثم ما حاك فينفسك والله أعلم.
عبدالفتاح
ديسمبر 15, 10:00ص
إن الغناء محرم بالكتاب والسنة ،
فمن القرآن قوله تعالى:
{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ} [لقمان:6].
قال ابن مسعود في تفسير هذه الآية: والله الذي لا إله إلا هو إنه الغناء وأقسم على ذلك ثلاثة مرات.
ومن السنة ما روته عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “والذي نفسي بيده ما رفع رجل عقيرته بالغناء إلا ارتدفه شيطانان يضربان بأرجلهما صدره وظهره حتى يسكت”.
وعن أنس أيضاً رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من جلس إلى قينة صب في أذنيه الآنك يوم القيامة” الآنك هو الرصاص المذاب،وقال صلى الله عليه وسلم: “ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحــر والحـرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام من جنب علم (جبل)، تروح عليهم بسارحة
يأتيهم الفقير لحاجة فيقولون إرجع إلينا غداً فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة”. رواه البخاري .
1. مذهب الحنـفـيــة: يقرر الحنفية في كتبهم أن سماع الغناء فسق وأن التلذذ به كفر
2. مذهب المالكيــــة: سئل الإمام مالك عن الغناء فقال: إنما يفعله عندنا الفساق ، وسأل رجل الإمام مالك عن الغناء فقال مالك: إذا جيء بالحق والباطل يوم القيامة ففي أيهما يكون الغناء ، قال السائل: في الباطل ، قال مالك: والباطل في الجنة أو في النار ، قال في النار ، قال: اذهب فـقــد أفتيت نفســـــــــــــــك
3. المذهب الشـافعي: قال الإمام الشافعي: من استكثر منه فهو سفيه ترد شهادته.
4. المذهب الحنبـلي: يقول الإمام أحمد إن الغناء لا يعجبني ، إنه ينبت النفاق بالقلب ، والغناء باطل والباطل في النار.
تعليقات
والله مادري وش صار في هذا الزمن صار الحلال حرام والحرام حلال
الله المستعان
بالله اجيبوني الغناء حلال او حرام
لم اجد دليلا يؤكد ان الغناء حلال
يا إخوان إفهموا الرسول حرم المعازف والقينات وأتحداكم تجيبولي أغنية بدون معازف إلا الأناشيد بإختلاف مسمياتها وبعدين هل الرسول كان يغني يوم الخندق بالمعازف أم كان ينشد صلى الله عليه وسلم وأقول كما قال الرسول الحلال بين والحرام بين و أقول الإثم ما حاك فينفسك والله أعلم.
إن الغناء محرم بالكتاب والسنة ،
فمن القرآن قوله تعالى:
{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ} [لقمان:6].
قال ابن مسعود في تفسير هذه الآية: والله الذي لا إله إلا هو إنه الغناء وأقسم على ذلك ثلاثة مرات.
ومن السنة ما روته عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “والذي نفسي بيده ما رفع رجل عقيرته بالغناء إلا ارتدفه شيطانان يضربان بأرجلهما صدره وظهره حتى يسكت”.
وعن أنس أيضاً رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من جلس إلى قينة صب في أذنيه الآنك يوم القيامة” الآنك هو الرصاص المذاب،وقال صلى الله عليه وسلم: “ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحــر والحـرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام من جنب علم (جبل)، تروح عليهم بسارحة
يأتيهم الفقير لحاجة فيقولون إرجع إلينا غداً فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة”. رواه البخاري .
1. مذهب الحنـفـيــة: يقرر الحنفية في كتبهم أن سماع الغناء فسق وأن التلذذ به كفر
2. مذهب المالكيــــة: سئل الإمام مالك عن الغناء فقال: إنما يفعله عندنا الفساق ، وسأل رجل الإمام مالك عن الغناء فقال مالك: إذا جيء بالحق والباطل يوم القيامة ففي أيهما يكون الغناء ، قال السائل: في الباطل ، قال مالك: والباطل في الجنة أو في النار ، قال في النار ، قال: اذهب فـقــد أفتيت نفســـــــــــــــك
3. المذهب الشـافعي: قال الإمام الشافعي: من استكثر منه فهو سفيه ترد شهادته.
4. المذهب الحنبـلي: يقول الإمام أحمد إن الغناء لا يعجبني ، إنه ينبت النفاق بالقلب ، والغناء باطل والباطل في النار.
نصيحة :
فقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [النور:19].