السيدة هالة سرحان المحترمة
سيدتي
رأيت برنامج السنيما و الناس و ضيفتك سهير البابلي و ساء ني ما أقدمت عليه من قول في شان التعدد و حق الرجل في التزوج من 2 3 و حتى 4 لحل مشكل العنوسة. فالعنوسة ظاهرة تعرفها المجتمعات العصرية و لا تخص المرأة وحدها بل الرجال كذلك. ولها أسباب أخرى غير التي وردت على لسان سهير البابلي التي تشجع على هدم الأسر بإدخال زوجة ثانية و ثالتة.
وأنا دكتورة في الجغرافية ادرس علم الديموغرافية الذي يؤكد انه يولد يوميا عدد من الأطفال يفوق فيه عدد الذكور عدد الأنات. وهكذا إذا ولدت 100 بنت يولد مقابلها 105 ولد فيكون بهذا عدد الذكور أعلى من عدد الإناث.
ونظرا لصخب الحياة التي يعرفها الذكور منذ سن مبكرة فان عدد الوفيات بين الذكور يفوق عدد الوفيات بين الفتيات فيتساوى عدد الذكور مع عدد الإناث عند سن الخامسة و العشرين.
ويصل بهذا إلى سن الزواج عدد متكافئ من الذكور و الإناث بحيث يكون هناك رجل لكل امرأة.
ولا تنقلب الآية إلا بعد سن الخمسين حيث يصبح عدد الإناث أعلى قليلا من عدد الذكور نظرا لموت عدد من الرجال في الحروب و حوادث السير والسكر و الجريمة…
فمن فضلك يا هالة و أنت منبر مسموع حاولي نشر هذه الحقيقة بين الناس حتى لا تشعر النساء بأنهن اقل شانا من الرجال و حتى لا يجد مروجو مبدا تعدد النساء بابا يدخلون منه.
حياة




