« »

نعيش في أيامنا هذه مؤخرة الثقافة او ثقافة المؤخرة ، حيث ان مؤخرة روبي اصبحت اكثر اهمية وشهرة اليوم من مقدمة ابن خلدون. وبين المقدمة والمؤخرة، يبدو ان القضية كبرت حتي ان هيئة الاذاعة البريطانية سألت المفكر الاسلامي الدكتور عبد الوهاب المسيري عن تأثير اغاني روبي ونانسي علي الشباب، فقال انهما تحكمان جزءا صغيرا من الشباب. واعتبر انهما تقدمان نفسيهما كـمفعول به وليس فاعلا وان الاغاني المصورة تخاطب غرائز الشباب بشكل عام.

ومن جهة أخرى نجد الموضوع الساخن جدا الدائر حاليا علي شاشا بعض القنوات الفضائية، جدال اشعله تعليق من النائب الكويتي الاسلامي عواد برد العنزي، قال فيه ان مؤخرة روبي قد دفعتها الي الامام ، فردت عليه المغنية المصرية بدبلوماسية افتقد اليها تعليقه قائلة لا اعرف ما الذي يجعل برلمانيا من المفترض ان ينشغل بهموم الناس وقضاياهم مهتما بمؤخرتي؟ وما الذي ادراه ان مؤخرتي دفعت بي الي الامام؟ هذا كلام أفضل ألا أتحدث به وأراه غير لائق لا بي ولا بالبرلمان الكويتي المحترم!

هل روبي أو مؤخرتها هي سبب مشاكل العرب وتمزقهم ام ان عندهم عقدة سياسية من موضوع المؤخرة اصلا، وخاصة في زمن الهيمنة الامريكية!