صدر مؤخرا كتاب عن الشاعر العربي محمود درويش وذلك في طباعة أنيقة وفي 350 صفحة من القطع المتوسط عن أهم دور نشر تونس المعروفة بسوتيبا. هذا الكتاب اعده الدكتور عبد الرؤوف الخنيس وصممه واخرجه الشاعر منصف المزغني وقد أصدرته هيئة مهرجان قرطاج الدولي لسنة 2005 باشراف من وزارة الثقافة والمحافظة علي التراث في تونس.
لوحة الغلاف هي بورتريه لمحمود درويش اعدها الرسام التونسي الهادي التركي حاول فيها الاقتراب من حالة الشاعر عبر تقاسيم الوجه وهيئة الشاعر. علي ظهر هذا الكتاب، صورة نصفية للشاعر محمود درويش مع توقيعه المعروف وشعار مهرجان قرطاج الدولي.
هذا الكتاب، مثل بالفعل تقليدا نادرا وبعيدا عن المبادرات المألوفة في التكريم حيث يسعد الشاعر والمؤلف عموما بما يكتب عنه خصوصا اذا كان المنجز كتابا بهذا الحجم وفي تأليف جماعي لنخبة من النقاد والباحثين والشعراء.


تعليقات
very good
mahmoud darwish is greater
/ الى محمود درويش
علاء محمد قاسم العلي_هولندا( شاعر عرقي )
في مقابله أجرتها الفضائيه السوريه مع الشاعر الكبير محمود درويش وقبل مده , القى الشاعر واحده من أجمل قصائده ِ و لشدة أعجابي بالقصيده فقد أحببت أن أداعب هذه القصيده وأهديها ألى الشاعر محمود درويش وأتمنى أن اكون قد داعبتها بدقه وأحترام .
قصيـــــدة الشـاعر محمود درويش كما ألقاها هوَ :
لم ينتظر أحداً
ولم يشعر بنقص ٍ بالوجود
أمامه نهر رمادي كمعطفِهِ
ونور الشمس يملأ قلبه ِ بالصحو
والأشجار عالية
ولم يشعر بنقص ٍ في المكان
المقعد الخشبي
قهوته .. وكأس الماء
والغربـــــــــــاء
وألأشياء في المقهى
كما هي َ ..والجرائد ذاتها
أخبار أمس
وعالم يطفو على القتلى كعادته ِ
ولم يشعر بحاجتهِ ألى أمل ٍ ليؤنسه’
كأن يخضوضر المجهول في الصحراء
أو يشتاق ذئب ما ألى كيتارة ٍ
لم ينتظر شيئاً
ولا حتى مفاجأة
فلن يقوى على التكرار
أعرف آخر المشوار
منذ الخطوة الأولى
يقول لنفسهِ
لم أبتعد عن عالم ٍ
لم أقترب من عالم ِ
لم ينتظر أحداً
ولم يشعر بنقص ٍ في مشاعره ِ
فما زال الخريف .. مضيفه الملكي
يغريه ِ بموسيقى تعيد أليه ِ
عصر النهضة الذهبي
والشعر المقفى بالكواكب والمدى
لم ينتظر أحداً أمام النهر
في اللا أنتظار أصاهر الدوري
في اللا أنتظار أكون نهراً قال
لا أقسو على نفسي
ولا أقسو على أحد ٍ
وأنجو من سؤال ٍ فادح ٍ
ماذا تريد
ماذا تريد ؟
________________________________________
مدعباتي البريئه لقصيدة الشاعر محمود درويش
/ الى محمود درويش
نعم .. لم ينتظر أحداً
لأن الموت لا أحد
ولا يأتي بميعاد ِ
وقال الدهر أني .. قد
سبقت النهر والمعطف
ونور الشمس مسبوق بميلاد ِ
كما ألأشجار باسقة
كان مكانه الازلي
وكان المقعد الخشبي
ولوعته .. وكأس في الهوى شادي
وكان جرائد ألأخبار
والمقهى
وكان الجملة ألأبهى
وقنديلاً
يؤانسه سميراً في ظلام الصمت
والذكرى
ويخطف ريشة الكيتار
من ذئب ٍ يراوغ
في مناف الثورة الكبرى
ويعرفه
لأول طرقة المسمار
ويقلِبه’ معادلَة ً
لتبدأ من عرين الصقر مولدها
وينهيها خريف ساكنً عطرا
يهادن لعبة التكرار
لا .. لم ينتظر أحداً
لأن الدهر لا أحد ٍ
ولم يشعر بنقص ٍ في كمالات ٍ
وتبقى في الخريف ورود ذي وريقات ٍ
.. وعصر النهضة الذهبي والتوراة
والشعر المقفى بالمواعظ والهدى
كانت لميقات ِ
لم ينتظر أحداً
لأن الحب لا أحد ٍ
ولم يقسو على أوتار ألحانه
ولم يقسو على أشلاء ِ أموات ِ
وهيهات لينجو من مناجات ِ
فروح الحب واحدة
وتبقى في ثنايا النفس
محراب ومشكاة
فمن ذا يكتب ألآخر
أتكتب عني الذات
أم ألأشعار في ذاتي ؟
!